مرجعية قبائل حضرموت الوادي تعقد لقاء مع اللجنة الأمنية بالوادي والصحراء لمناقشة الوضع الأمني
سيئون/موقع مديرية العبر/خاص
الأربعاء 06/مارس/2019
news_20190306_01.jpg
عقدت مرجعية حلف قبائل حضرموت الوادي والصحراء صباح يوم أمس الاثنين 4 مارس 2019م، بمقر المرجعية بسيئون لقاءا استثنائيا هاما بقيادات اللجنة الأمنية بالوادي والصحراء ..

وذلك لمناقشة الأوضاع الأمنية وحالات الاختلالات الأمنية التي تشهدها معظم مديريات الوادي والصحراء والتي راح ضحيتها العديد من الأرواح البشرية من أبناء وشباب البلد..
حيث رحب رئيس المرجعية الشيخ عبدالله بن صالح الكثيري ، في مستهل اللقاء بالحاضرين جميعا من قيادات السلطة المحلية وكذا القيادات الأمنية والعسكرية ، بالإضافة إلى مندوب التحالف العربي ، شاكرا لهم تلبيتهم للدعوة ، ومؤكدا لهم في مستهل حديثه أنه لابد من تكاتف الجميع ؛ فلا المجتمع سيقوم بمهمة الدولة ، ولا الدولة يمكن أن تستغني عن المجتمع .
وأشار في سياق حديثه إلى أن المرجعية تلقت وعودا كثيرة سواء على مستوى المحافظة أو الدولة أو قيادة التحالف العربي بتحسين الحالة الأمنية إلا أننا نريد أن نرى ذلك ملموسا على الأرض وبإذن الله سيوفون بما وعدوا ، مثمنا الجهود المبذولة من قبل قيادة المنطقة والأمن رغم أنهم يحفرون في الصخر بسبب شحة الإمكانيات من قوة بشرية وقوة مادية في العدة والعتاد ، مشددا على ضرورة أن يقوموا بواجبهم المناط بهم وفقا والإمكانيات المتاحة ، منوها أن المرجعية ستقدم ماتستطيع تقديمه من تعاون في ما من شأنه أن يعزز الجانب الأمني للمواطنين ..
من جانبها عبرت السلطة المحلية والقيادات الأمنية والعسكرية الحاضرة عن شكرهم العميق لمرجعيات الوادي والصحراء لما يقومون به من دور _ حين غاب الآخرون _ دون كلل أو ملل ، وكذا حرص المشايخ والوجهاء الشديد على استتباب الأمن الذي ينشده الجميع ، داعين المواطنين إلى تقديم بلاغاتهم في شتى القضايا والجرائم للجهات الأمنية حتى تتمكن من القيام بمهامها ، مؤكدين أن كثير من القضايا التي تنشر هنا أو هناك لم يتم تسجيلها ببلاغ رسمي للجهات الأمنية من قبل ذوي الجاني .
كما شددوا على ضرورة أن يعي المواطنين بشكل خاص والمجتمع بشكل عام المرحلة الراهنة و الحرجة التي يمر بها الوطن والمواطن على حد سواء ، وأن لا ينجروا خلف الشائعات المغرضة والمحرضة بل والممنهجة سواء لتقسيم حضرموت أو لزعزعة الأمن والاستقرار فيها ، فقد حان الوقت لنقول للأبواق الإعلامية كفى هدما لحضرموت.
هذا وقد تم في اللقاء استعراض عددا من المشكلات والقضايا التي حدثت ومعرفة أسبابها ، كما تخلل اللقاء عددا من المداخلات والنقاشات المستفيضة من قبل أعضاء رئاسة وسكرتارية المرجعية حيث شدد المجتمعون في ختام اللقاء على ضرورة وضع الحلول والمعالجات الممكنة للخروج من الأزمة الراهنة .
كما قدم في اللقاء ملخصا للسلطات المحلية والجهات الأمنية من قبل المرجعية لحل عددا من القضايا الأمنية تمثل في الآتي:
1-  تفعيل دور مراكز الأمن بالمديريات .
2-  تفعيل دور اللجان الشعبية في الأحياء والقرى أو مايعرف “بالشرطة المجتمعية” .
3-  دعم الأجهزة الأمنية بالعدة والعتاد والتجنيد على أساس وطني ينعم فيه الجندي بالحقوق والمساواة .
4-  وضع حلول سريعة وعاجلة للمعدات المنهوبة وكذا عودة الأفراد الغائبين عن عملهم .
5-  التركيز على قضايا المخدرات والوقوف على قضايا الأرض وفرض هيبة الدولة وأحكامها .
6-  تركيب كاميرات مراقبة في المداخل والممرات الرئيسية وكذا الأسواق وبعض المحلات .
7-  وضع خطة أمنية وتفعيلها بشكل عملي .
حضر اللقاء عدد من قيادات السلطة المحلية والأمنية وعلى رأسهم الأستاذ عصام حبريش الكثيري ، وكيل محافظة حضرموت لشؤون مديريات الوادي والصحراء ، رئيس اللجنة الأمنية ، واللواء الركن صالح محمد طيمس ، قائد المنطقة العسكرية الأولى ، والعقيد مبارك أحمد العوبثاني ، مدير عام الأمن وشرطة السير بوادي وصحراء حضرموت وكذا مندوب قوات التحالف العربي


انتقال سريع:
 
ماهو تقييمك للايجابيات التي حققها منفذ الوديعةاقتصادياوخدميا باعتباره احد المنافذ الحدودية بين اليمن والمملكة العربية السعوديه؟